غياث الدين منصور دشتكي شيرازي

73

تحفة الفتى في تفسير سورة هل أتى

الأجساد بألفي عام . فجعل أعلاها وأشرفها أرواح محمّد وعلىّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمة بعدهم صلوات اللّه عليهم . . . . . . بحار الأنوار ، محمد باقر مجلسي ، 11 / 172 / روايت 19 و 8 / 308 / روايت 74 ومعاني الأخبار ، صدوق ، 108 . نقد وبررسى : در بررسى سند اين‌گونه أحاديث به نامهاى " محمّد بن سنان " و " مفضّل بن عمر " برمىخوريم . اين دو شخصيت در ديدگاه رجال شناسائى چون ابن النجاشي ، ابن الغضائري ؛ علامه حلّى وشيخ طوسي ، مورد طعن ، ضعيف ، خطابي وغير قابل اعتنا مىباشند اگرچه علىرغم تضعيف نجاشي وديگران ، برخى نيز همچون علامه مامقانى ، با استناد به وجود رواياتى كه دلالت بر مدح مفضل بن عمر دارند ودلائل ديگرى همچون وكالت وخدمت به امام عليه السّلام وى را توثيق نموده‌اند . تنقيح المقال ، 3 / 238 - 242 ؛ رجال علامهء حلّى ، 277 ؛ معجم رجال الحديث ، أبو القاسم الخوئي ، 19 / 292 ؛ رجال النجاشي ، أحمد بن علي النجاشي ، 2 / 359 و 208 ؛ الفهرست ، محمّد بن الحسن الطوسي ، 143 - روايات مشابهى نيز حكايت از خلق أرواح پيروان وشيعيان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وائمهء أطهار عليه السّلام قبل از خلق اجسامشان دارد ، كه بالأخص در مباحث عالم ذرّ ، عالم أشباح وأخذ ميثاق به آنها اشاره شده است از جمله روايت زير : 2 - ابن محبوب عن ابن رئاب عن بكير قال . كان أبو جعفر عليه السّلام يقول : انّ اللّه تبارك وتعالى أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا . . . وخلق أرواح شيعتنا قبل أبدانهم بألفي عام . . . . بحار الأنوار ، 5 / 250 / روايت 43 ، المحاسن ، البرقي ، 1 / 228 / روايت 411 . مجلسي در تبيين اين‌گونه أحاديث مىگويد : احاديثى چنين ، از جمله متشابهات اخبار ومعضلات آثار است وعلماى ما در پذيرفتن يا ردّ آن شيوه‌هاى متعدد اتخاذ كرده‌اند : اخباريون اجمالا به آنها ايمان داشته وبه جهل خويش نسبت به حقيقت معناى آن معترفند . برخى نيز اين‌گونه روايات را حمل بر تقيّه مىكنند كه به دليل موافقت با روايات عامه ومذهب اشاعره مطرح شده وعلم به حقيقت آن تنها منحصر به وجود مبارك أئمة أطهار عليه السّلام است . - دستهء سوم رواياتى است كه از خلقت أرواح پيش از خلقت أجساد به طور مطلق